الاثنين، 3 يوليو، 2017

رونالدينيو يعود للمرة الثالثة إلى مصر غدا

فمن المقرر بان يقوم رونالدينيو, النجم البرازيلي المشهور, يوم الغد , بالبدأ فى زيارة قصيرة إلي جمهورية مصر العربية التى قد شهدت بزوغ موهبته, ونال على أرضها لأول لقب فى المسيرة الإحترافية الخاصة به.

حيث تم تتويج اللاعب رونالدينيو مع البرازيل فى كأس العالم تحت ١٧ عاما, التى قامت مصر بإستضافتها فى عام ١٩٩٧, وكان ذلك قبل أن يقوم بشق طريقه فى مسيرة مميزة شهدت أيضا تحقيق الفوز بكأس العالم لعام ٢٠٠٢ مع المنتخب الأول.

ومن المقرر بأن يصل اللاعب رونالدينيو, اللاعب السابق لنادي برشلونة وميلان إلي جمهورية مصر العربية يوم الغد الثلاثاء, لكي يقوم بتشدين مؤسسته الانسانية بالتعاون مع شركة مصرية لصناعة الأدوية.

وتهدف مؤسسة اللاعب رونالدينيو إلي العمل على توفير العلاج لغير القادرين فى مختلف أنحاء العالم, وسيكون ذلك بالتعاون مع شركات عالمية ومؤسسات مانحة.

الثلاثاء، 28 فبراير، 2017

الإحصائيات تذهب للصب فى صالح الهلال قبل مواجهة الريان فى دوري الأبطال

فمن المقرر بأن يلتقي الفريق الأول لكرة القدم فى نادي الهلال مع ضيفه فريق الريان القطري اليوم الثلاثاء على أرض ملعب الأمير فيصل بن فهد, بالملز, وذلك سيكون فى إطار الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة فى دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا, وسط تفوق فى الإحصائيات لصالح الفريق السعودي.

وقد التقي الفريقان فى التصفيات الثانية لدوري أبطال آسيا فى عام ١٩٩٨ حيث حقق الريان الفوز بنتيجة ٣-٢ ذهابا ومن ثم تعادل الفريقان سلبيا فى مباراة الإياب.

وقد التقي الفريقان لمرتين فى دور المجموعات لنسخة عام ٢٠١٣ حيث قد حقق نادي الهلال الفوز فى ٣-١ فى المباراة الأولي ومن ثم حقق الفوز بنتيجة ٢-١ فى مباراة الإياب.

الأربعاء، 15 فبراير، 2017

محمد عبد الله «فرماجو» رئيسًا للصومال بتصويت البرلمان

تولى محمد عبد الله محمد، الشهير بـ«فرماجو»، منصب رئاسة الصومال ويُعد الرئيس التاسع منذ الاستقلال.

وشارك رئيس وزراء الصومال السابق محمد عبد الله «فرماجو»، بانتخابات الرئاسة التي صوت فيها أعضاء البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة.

ونجح محمد عبد الله في الحصول على 186 صوتًا، أي 56 في المئة، من مجموع أعضاء البرلمان، في حسن حصل منافسه الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود على 97 صوتًا، أي بنسبة 28 في المئة.

وقام الرئيس الجديد محمد عبد الله محمد بتأدية اليمين القانونية، وتعهد بأن يكون حقبته في الرئاسة الصومالية بداية قوية للمزيد من التديات والتي تسودها محاربة الفساد ونشر الوحدة والديمقراطية.

وكان نواب البرلمان الصومالي قد اجتمعوا في مطار بالعاصمة مقديشو تحت إجراءات أمنية مشددة، لأن باقي أرجاء المدينة ليست آمنة، وبالتالي فإن قاعة التصويت هي مربض للطائرات تم تحويله إلى مقر للانتخابات.



ودخل 20 مرشحًا للانتخابات الرئاسية في المنافسة بالجولة الأولى، وسط إطلاق النار من مسلحون متشددون وقذائف هاون بالقرب من موقع المطار مساء الثلاثاء.

وأثناء فترة التصويت قامت الحكومة بحظر المرور في المدينة وأغلقت المدارس وأعلنت منطقة حظر طيران فوق مقديشو للحيلولة دون وقوع هجمات.

جدير بالذكر أنه لم يتم إجراء انتخابات ديمقراطية عامة في الصومال منذ عام 1969، وذلك بسبب المعاناة من الصراعات الدينية والعشائرية التي حالت دون ذلك.

وحدث انقلاب ديكتوري عقب انتخابات 1969 إلى جانب نزاعات مسلحة.

وتعتبر المنظمات الحقوقية في العالم أن إجراء الصومال مثل هذه الانتخابات يضمن لها الحق في عملية التطوير المستمر كجزء من المساعدة على إعادة بناء البلاد والحفاظ على الديمقراطية والاستقرار.



ويُشار إلى أن قوات تابعة للاتحاد الافريقي توجد في الصومال قوامها 20 ألف جندي للحيلولة دون إطاحة جماعة الشباب المسلحة بالحكومة الضعيفة.

وُلد الرئيس الصومالي الجديد فى العاصمة الصومالية مقديشو عام 1962 لوالدين نشطا في المجال السياسى، وانضما لحزب «رابطة شباب الصومال».

أول حزب صومالى، لُقب فى شبابه الأول بـ«فارماجو» التي تعنى «جبن» بالإيطالية - كان الصومال يقع تحت الاحتلال الإيطالي- لحبه الشديد لمنتجات الألبان.

عمل الرئيس الصومالي الجديد في فترة شبابه بوزارة الخارجية الصومالية، وعُين سكرتيرًا في سفارة الصومال بالولايات المتحدة الأمريكية قبل انهيار الحكومة الصومالية عام 1991 وبدء الحرب الأهلية.

وبعدها انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أنهى دراسته الجامعية بحصوله على ليسانس التاريخ من جامعة «بافالو» بولاية نيويورك، وكانت دراسته بعنوان «اهتمام أمريكا الاستراتيجى بالصومال: منذ الحرب الباردة حتى الحرب على الإرهاب»، ويحمل حاليًا الجنسية الأمريكية.



محمد عبد الله محمد عمل كرئيس قسم المالية في الهيئة العامة للإسكان في بلدية «بافالو»، ونجح في الوصول إلى عدة مناصب داخل البلدية ثم إدارة المواصلات في نيويورك.

ترامب عن تعليق «حظر السفر» قرار: المحكمة له دوافع سياسية

واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الدفاع عن قراره التنفيذي بشأن حظر السفر والذي أثار جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، واصفًا رفض المحكمة تطبيق هذا القرار بالـ «مسيسة».

وأكد الرئيس الأمريكي، في لقاء عقده مع قادة الشرطة، أن الجلسة التي انعقدت في محكمة الاستئناف لنظر قراره التنفيذي أمر مشين وله دوافع سياسية.

وقال ترامب إن يسعى من خلال تطبيق قرار حظر السفر لمسلمي 7 دول من التواجد في الولايات المتحدة الأمريكية للحفاظ على أمان المواطنين الأمريكيين معتبرًا أن الطالب غير المجتهد يمكنه أن يتفهم الأمر ولكن المحاكم الأمريكية لا تتفهم القرار حتى الآن.



واتهم دونالد ترامب المحاكم بأنها متحيزة ولديها دوافع سياسية من أجل وقف العمل بهذ القانون التنفيذي «المحاكم تبدو مسيسة أكثر مما ينبغي».

مناشدًا النظام القضائي الأمريكي باتخاذ اللازم من أجل إعلاء شأن الوطن والحفاظ على أمن الولايات المتحدة الأمريكية من العدوان الخارجي.

جدير بالذكر أن محكمة الاستئناف الاتحادية في سان فرانسيسكو قد أرجأت إصدار حكمها في الطعن المقدم بشأن تعليق العمل بمرسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخاص بحظر دخول المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

ووجهت المحكمة طلبًا لمحاميي وزارة العدل وولايتي واشنطن ومينيسوتا تقديم مبرراتهم للاعتراض على تعليق العمل بقرار الحظر من أجل الفصل النهائي والبات التام في اتخاذ قرار بشأن حظر السفر من عدمه.

من جانبه، أكد أحد قضاة المحكمة الاتحادية، ويُدعى ريتشارد كليفتون، أن الحكومة الأمريكية يجب أن توفر أدلة لتبرير قرارها خاصةً مع عدم وجود أي جرائم فيدرالية ارتكبها المواطنون الذين جاءوا من تلك البلدان إلى الولايات المتحدة بتأشيرات سفر.

وبدورها جدّدت وزارة العدل دفاعها، لأكثر من مرة، عن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب بشأن قرار حظر السفر، ودافعت عن حقه في إصدار ما وصفتها بالقرارات التي تحافظ على الأمن القومي للبلاد.

ومن المتوقع أن القضية تصل في نهاية المطاف إلى المحكمة العليا، وتُعتبر هذه السلطة هي الأعلى في القضاء بالبلادج.

وذلك على أن تُقرر المحكمة العليا إذا كان ترامب تصرف وفق صلاحياته أم أنه خرق الدستور في المادة التي تنص على منع القوانين التي تنحاز لدين على آخر، والمادة التي تمنع التمييز بين الناس والفصل التام في تنفيذ القرار من عدمه.

يُشار إلى أن قرار دونالد ترامب قد نص على: «حظر دخول المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوما، ومنع استقبال اللاجئين لمدة 120 يوما، وإقصاء اللاجئين من سوريا نهائيًا».

وانتقد عدد من أعضاء الحزي الديمقراطي قرار الرئيس الأمريكي وتصريحاته بشأن القضاء مؤكدين على أن القضاء أحد ركائز الديمقراطية في الولايات المتحدة وهو أن المحاكم يفترض أن تكون مستقلة.



ومن المعروف أن الدستور الأمريكي ينص على أن «القضاء والحكومة والكونجرس والرئاسة» متساوون.